وزير التعليم يستقبل أعضاء مجلس أمناء جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل

0 96

استقبل معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ في مكتبه أمس، أعضاء مجلس أمناء جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، الذين صدرت الموافقة الكريمة مؤخراً على تسميتهم لمدة ثلاث سنوات.
وأكد وزير التعليم، أهمية مجلس الأمناء في إقرار الهيكل والدليل التنظيمي للجامعة، والقواعد التنفيذية للوائح المالية والإدارية، والتوصية بالموافقة على إنشاء الكليات والعمادات والمعاهد والمراكز والأقسام العلمية، والميزانية العامة للجامعة، مشيراً إلى دور مجلس الأمناء في تعزيز العلاقة مع المجتمع ومؤسساته، بما في ذلك القطاع الخاص.
وأوضح أن مجلس الأمناء في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل يعد المجلس الثاني على مستوى جامعات المملكة الذي تمت الموافقة على تشكيله؛ ونتطلع أن يقدم إلى جانب مجلس جامعة الملك عبدالعزيز نموذجاً يُقتدى مع بقية الجامعات التي ستسير على ذات التوجهات الداعمة لأهداف الجامعة الاستراتيجية، وتحديداً في جوانب الحوكمة، وكفاءة الإنفاق، ومواءمة مخرجاتها مع سوق العمل.
من جهته أعرب معالي رئيس جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل الدكتور عبدالله بن محمد الربيش، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على دعمهما واهتمامها بالتعليم في المملكة، لاسيما قطاع الجامعات، بعد صدور نظام الجامعات الجديد
كما قدم شكره لمعالي وزير التعليم على دعمه وإشرافه المباشر على الخطوات التطويرية التي تتخذها الجامعات في سبيل إكمال مسيرة التطوير والإسهام في تقدم عمليات الإنجاز والتحسين.
ويضم مجلس أمناء جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل: معالي رئيس مجلس الأمناء الدكتور نبيل العامودي، ومعالي نائب رئيس المجلس الدكتور أحمد بن عبدالله الشعيبي، وأعضاء المجلس وهم: الدكتور عبدالعزيز المانع، والدكتور عبدالله العبدالقادر، والدكتور عبدالله الربيش، والدكتور سهل عبدالجواد، وعصام المهيدب، والعنود الرماح، والدكتور عادل العفالق، والدكتورة نهاد العمير، والدكتور غازي العتيبي.
ونص نظام الجامعات على آلية تكوين مجالس الأمناء، بحيث يكون لكل جامعة مجلس أمناء يتكوّن من أحد عشر عضواً، ثلاثة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاية والاختصاص ممن عملوا في المجال المالي والاستثماري والنظامي، بينهم الرئيس، وأربعة أعضاء من ذوي الخبرة والكفاية والاختصاص ممن عملوا في مجال التعليم الجامعي، بينهم نائب الرئيس، إضافة إلى رئيس الجامعة، وثلاثة أعضاء من هيئة التدريس في الجامعة.
ويُعد نظام الجامعات الجديد نقلة نوعية في مسيرة التعليم الجامعي، ويفسح المجال للجامعات نحو مزيد من الاستقلالية المنضبطة، وتطوير مجالاتها العلمية والبحثية في ظل ما تعيشه المملكة من سباق مميز في كافة المجالات نحو مستقبل مشرق لهذا الوطن في ظل دعم واهتمام القيادة الرشيدة – أيدها الله – وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.