وزارة التعليم توجه بحصر منسوبيها الذين لم يتلقوا لقاح كورونا

0 93

وزارة التعليم طالبت بحصر منسوبيها الذين لم يتلقوا لقاح كورونا، وفقًا للتوجيهات السامية ولضمان سرعة العودة إلى الحياة الطبيعية.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في سياق تعميم وزير التعليم رقم (۸۸۳5۲) المتضمن قيام كل الجهات في القطاع الحكومي والخاص باتخاذ ما يلزم لحث العاملين لديها والمتعاملين معها على أهمية أخذ اللقاح، والذي سيكون من بين الإجراءات الاحترازية لتمكين العاملين فيها والمتعاملين معها دخول مقارها.

وقالت المصادر إنه وفقًا للتوجيهات السامية ولضمان سرعة العودة إلى الحياة الطبيعية؛ وانتظام العملية التعليمية لأبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات، وحرصًا على سلامة منسوبي

التعليم والكادر التعليمي والإداري اعتمدوا ما يلي:

1 حث منسوبي الوزارة على أهمية أخذ اللقاح.

2 حصر الذين لم يتلقوا اللقاح حتى الآن.

3 انتظار الإبلاغ لاحقًا بمراكز لقاحات منسوبي التعليم لتوجيههم لها.

وكان الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ قد وجه بإعداد خطة زمنية لأخذ لقاح فيروس كورونا لمنسوبي التعليم، واستكمال ذلك قبل بدء العام الدراسي المقبل 1443هـ؛ للعودة إلى الحياة الطبيعية، وانتظام العملية التعليمية.

جاء ذلك في ضوء التوجيهات السامية، وحرصًا على سلامة منسوبي الوزارة وإدارات التعليم والجامعات والتدريب التقني، بحسب وزارة التعليم في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر».

وكانت وزارة التعليم قد وجّهت المدارس المتوسطة والثانوية بضرورة إعداد أسئلة الاختبارات ونماذج الإجابة وتسليمها لإدارة المدرسة وإنهاء المناهج الدراسية في موعد أقصاه يوم الخميس المقبل مع استكمال تقويم الطلاب في جميع المواد التي تقوم تقويمًا مستمرًا واستكمال تقويم الطلاب في أعمال الفصل الدراسي الثاني لمواد الاختبارات في موعد أقصاه يوم الإثنين الموافق للثلاثين من شهر شعبان الجاري.

وأكدت الوزارة أنه سيتم تنفيذ اختبارات المواد الشفوية والعملية بدءًا من يوم الثلاثاء الموافق الأول من شهر رمضان، وتستمر حتى يوم الخميس الموافق الثالث من شهر رمضان على أن يبدأ تنفيذ اختبارات الطلاب بدءًا من يوم الأحد الموافق للسادس من رمضان وتستمر حتى يوم الثلاثاء الموافق الخامس عشر من الشهر نفسه، على أن يتم رصد النتائج في نظام نور وإصدار شهادات الطلاب يوم الخميس الموافق للسابع عشر من الشهر نفسه.
وشددت الوزارة على استمرار الدراسة في أيام الاختبارات المحددة في شهر رمضان، مع تقديم حصص دراسية لمعالجة الفاقد التعليمي، وتنفيذ الاختبارات ضمن اليوم الدراسي واعتماد توزيع الدرجات للفصل الدراسي الثاني والدور الثاني وفق ما ورد في دليل توزيع درجات المواد الدراسية للتعليم عن بُعد.

وأوضحت أنه يتعين على إدارات وأقسام الإشراف التربوي ومكاتب التعليم متابعة إيقاف جميع الأنشطة اللاصفية والبرامج التدريبية واللقاءات والفعاليات تحقيقًا للمصلحة التعليمية وتركيز المحتوى كافة على المواد الدراسية بما يتناسب مع الحصص المتبقية ويضمن تحقيق المهارات الأساسية ويحد من الفاقد التعليمي، مع إطلاع أولياء الأمور عليها لضمان مساهمتهم الفعالة في دعم تعليم الطلاب ورصد درجات السلوك والمواظبة للطلاب في نظام نور والإعلان عن جدول ومواعيد الاختبارات وإتاحتها على منصة مدرستي قبل فترة الاختبارات بوقت كافٍ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.