مهنئاً القيادة الرشيدة بمناسبة الذكرى الخامسة لإطلاق رؤية المملكة 2030 ..وزير التعليم: نعيش في عهد زاهر نرى فيه طموحاتنا تتحقق كل يوم وننعم بمنجزات متتابعة يقودها أبناء وبنات الوطن

0
رفع معالي وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة الذكرى الخامسة لإطلاق رؤية المملكة 2030، منوهاً بما تحقق من منجزات ملموسة في مختلف المجالات التي تضمنتها رؤية الوطن الطموحة.
وقال د.آل الشيخ: “إن ما تم تحقيقه في خمس سنوات من عمر الرؤية يعكس حكمة قيادتنا الرشيدة -أيدها الله-، وتخطيطها الناجح، ومتابعتها المستمرة؛ لتنفيذ البرامج والمبادرات وفق خطط إستراتيجية واضحة الأثر، أسهمت خلال فترة وجيزة في صناعة التحوّل الكبير الذي نعيشه اليوم، وإيجاد الممكنات الفاعلة في تحقيق طموحات الإنسان السعودي، ورسم خارطة طريق لمستقبل أفضل لكل من ينعم بالحياة في هذا الوطن الغالي علينا جميعاً”.
وأضاف وزير التعليم أن إطلاق رؤية المملكة 2030 يمثّل تحولاً إستراتيجياً لمنظومة الأداء الحكومي، وعصراً جديداً للتطوير والتغيير المواكب للتوجهات العالمية في مختلف المجالات، مؤكداً أنه ومنذ إطلاق هذه الرؤية المباركة ونحن نعيش في عهد زاهر، نرى فيه طموحاتنا تتحقق كل يوم، وننعم فيه بمنجزات متتابعة لا تتوقف من سن التشريعات، وتنفيذ الإصلاحات، وتخطيط المبادرات، والدفع بعجلة الإنجازات، وتعميق الأثر، والمحافظة على المكتسبات.
وأشار د.آل الشيخ إلى ما تحقق في مجال التعليم من تطوّر وتقدّم لافت، وما تم من مشروعات ومبادرات وبرامج لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠، ومن أبرزها توفير فرص التعليم للجميع في بيئة تعليمية مناسبة، ورفع جودة مخرجاته، وتشجيع الابتكار، والعناية بالموهوبين، والطفولة المبكرة، وتمكين المرأة وتعزيز دورها في المجتمع، إلى جانب إعداد الطالب مبكراً لسوق العمل، ووظائف المستقبل، والمساهمة في التنمية والاقتصاد الوطني، من خلال اكتساب مهارات القرن الحادي والعشرين، ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة، وبناء إنسان قادر على المنافسة عالمياً، موضحاً معاليه أن رؤية المملكة 2030 تستهدف وجود أكثر من جامعة سعودية ضمن أفضل 200 جامعة في التصنيفات العالمية للجامعات.
وأوضح وزير التعليم أنه رغم حجم التحديات وتداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) التي لايزال العالم يعاني منها، إلاّ أن وزارة التعليم بدعم وتوجيه القيادة الرشيدة -أعزها الله- سخرت كل جهودها لضمان استمرار الرحلة التعليمية لكافة المراحل الدراسية، حيث أطلقت “منصة مدرستي” التي تمثل أهم مكتسبات التحوّل الرقمي في الوزارة خلال هذه المرحلة، وفق نموذج عالمي مميز، استفاد منها أكثر من (5) ملايين طالب وطالبة، إلى جانب توفير (23) قناة تعليمية.
ولفت الوزير آل الشيخ إلى أن جميع هذه المنجزات التي تحققت في مسيرة التعليم خلال الفترة الماضية ما كانت لتتحقق لولا فضل الله تعالى، ثم بالدعم السخي من مقام سيدي خادم الحرمين الشريفين والمتابعة المستمرة والاهتمام الكبير من قبل سمو سيدي ولي عهده الأمين  -حفظهما الله-، الذي يقود بكل اقتدار وطموح تخطيط وتنفيذ الرؤية بشكل مباشر، واضعاً بناء الإنسان وتعليمه وتمكينه في مقدمة اهتماماته، إيماناً منه -حفظه الله- بأن الاستثمار الأكبر والأهم هو في أبناء هذا الوطن، الذين سيقودون مشروعات الرؤية، ويحققون طموحات قيادتهم الرشيدة -أيدها الله-.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.