التقويم الدراسي الجديد.. أكاديميون ومغردون: أول تطوير شامل منذ 28 عامًا ويهيئ أبناءنا لأسواق العمل

0

حظيت قرارات وزير التعليم، الدكتور حمد آل الشيخ، التي أعلنها صباح الأربعاء، بشأن التقويم الدراسي الجديد، بترحيب كبير وإشادة من قبل الأكاديميين والمهتمين بملف التعليم، كذلك أولياء الأمور والطلاب الذين عبروا عن سعادتهم بها ورءوا فيها انطلاقة لمرحلة جديدة تواكب التطورات والتحديات، كما دشنوا هاشتاج #شكرامعاليوزير_التعليم على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

مشروع وطني وتطوير شامل

من جانبه، أكد الدكتور طلال بن عبدالله الشريف، أستاذ الإدارة التربوية بجامعة شقراء، أن التقويم الدراسي الجديد الذي أعلنه وزير التعليم، مشروع وطني عظيم لإصلاح وتطوير نظام التعليم العام بصورة شمولية ومتوازنة، موضحًا أنه «مشروع المستقبل الذي نستحقه ويليق بطموحاتنا ومكانة وطننا»، وتابع: «لنشمر عن سواعدنا وننطلق نحو مستقبل كبير لأجيالنا بهمّة وعزيمة، موجهًا الشكر لوزارة التعليم ولجميع المشاركين في صناعة المشروع».

اما المغرد أحمد فقال «من يصدق أن قطاع التعليم توقف عن التطوير لأكثر من ٢٨ سنة! ولكن الصدق القرارات الجديدة اليوم تبين لنا أن الوزارة بدأت تعمل باهتمام كبير في تطوير المناهج والخطط الدراسية وأقول هنيئًا للطلاب اليوم لهذا الاهتمام الكبير».

 

تحسين مخرجات التعليم

ورأى «فيصل الدريس» أنه من الأهداف الأساسية في التنظيم الجديد التي أعلن عنه وزير التعليم هو زيادة المحرجات المعرفية وتطوير مهارات الطلاب ومواءمة المخرجات مع متطلبات سوق العمل، وتابع: «الصراحة عمل جبار وفرق عن دراستنا السابقة تمنيت لو أني لاحق على التنظيم الجديد».

في حين قال الدكتور محمد الهدلا «إن الخطوات التي تسير عليها وزارة التعليم، بقيادة وزيرها المجدد والشجاع خطوات جريئة وشجاعة يشكر عليها؛ حيث يواجه في الوزارة لوبيا حزبيا إخوانيا قويا منتشرا ضد كل تغير تم وضعه قبل عقود لوزارة كانت مختطفة ومخترقة من الإخوان لجعل التعليم أسيرًا لتلقين اليوم نشهد نقله في الوزارة».

أما الدكتور فايق الغامدي فرأى «أن تركيز وزارة التعليم في تطوير المهارات سيبني ويصقل الجانب الأكاديمي والمهاري للطالب الجامعي، ليتخرج محمّلًا بأهم المهارات والمعارف».

تحقيق لرؤية 2030

وقال الدكتور محمد بن يحيى عمر آل سالم موجها حديثة لوزير التعليم «سجلت تطور تاريخي في مسيرة التعليم وكفاءته بإعلانكم  التقويم الدراسي الجديد فما سمعناه هو ما كنا نتمناه لتحقيق رؤية المملكة 2030 لمواكبة تطورات التعليم الحديث وكي نحقق طموح  ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في تحقيق التغيير ومنافسة العالم»، في حين أكد الأستاذ الدكتور عبدالله العنزي أن «القرار تاريخي نحو إصلاح التعليم، وهي فرصة للجامعات بإعادة هيكلتها ومقرراتها ومناهجها وخططها الدراسية ونواتج التعليم بشكل أسرع ومواكبة التسارع العالمي في كفاءة العملية التعليمية وبما يوافق رؤية المملكة 2030م».

انعكاس إيجابي على السياحة

ورأى مغردون أن نظام التعليم الجديد سينعكس إيجابيا على الحياة ككل في المملكة فقال علي القاسم «اعتدنا مثل أغلب الدول على موسمين سياحيين رئيسين (الصيف وإجازة بين الفصلين)، ونظام الثلاثة فصول والإجازات المتعددة يساعد على استدامة الحراك السياحي والاقتصادي للوجهة السياحية، ويقلل أثر الموسمية السلبي الذي تعاني منه كثير من الوجهات عالميًا»

من جهته رأى محمد الحيزان أن «فكرة عطلة نهاية الأسبوع الطويلة جيدة؛ غير أن تعظيم فائدتها اقتصاديًا وسياحيًا ستتحقق لو تم تدويرها بين المناطق؛ فلا تكون موحدة في تواريخها، فالتدوير، سيخفف من زحام توجه الجميع للأماكن السياحية في وقت واحد. كما أنه سيبقى توافد سياح الداخل نشطًا طوال العام».

يُذكر أن وزير التعليم، الدكتور حمد آل الشيخ، قال إن العام الدراسي الجديد سيكون مقسمًا إلى 3 فصول، كل فصل دراسي يتكون من 13 أسبوعًا، وبين كل فصل دراسي إجازة مدة أسبوع».. وأضاف: «هناك 12 إجازة خلال العام الدراسي الواحد، وعلى مدى عامين من العمل التفصيلي في وزارة التعليم، تم التوصل إلى نتيجة رئيسة من أن نظام التعليم الحالي يحتاج إلى تطوير حقيقي وعميق وتغيير تحولي».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.