خلال مشاركته في القمة العالمية للتعليم.. وزير التعليم يبحث مع مسؤولي الشراكة العالمية من أجل التعليم سبل تمويل خطتها الإستراتيجية

0
بحث معالي وزير التعليم د.حمد بن محمد آل الشيخ مع مسؤولي الشراكة العالمية من أجل التعليم  (GPE)سبل تمويل الخطة الإستراتيجية للشراكة خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك خلال مشاركة معاليه في القمة العالمية للتعليم وتمويل الشراكة من أجل التعليم 2021-2025 في لندن بالمملكة المتحدة. 
والتقى معاليه اليوم الأربعاء الرئيس المنتخب لمجلس إدارة الشراكة العالمية من أجل التعليم جاكايا كيكويت، بالإضافة إلى رئيسها التنفيذي أليس أولبرايت. 
ونوه مسؤولو الشراكة خلال اللقاء بالاهتمام الكبير الذي توليه المملكة للتعليم على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، مثمنين دور المملكة الرئيس في إدراج التعليم كملف رئيس على أجندة رئاستها لمجموعة العشرين 2020، ووضع التعليم مكوناً رئيساً في رؤية المملكة 2030، وكذلك تمويل المملكة لمبادرات مختلفة في العديد من المجالات الحيوية، وعلى رأسها التعليم. 
وناقش وزير التعليم مع مسؤولي الشراكة العالمية من أجل التعليم  (GPE) آليات وضع خارطة طريق لتحويل أنظمة التعليم في الدول الأقل دخلاً، ودعم وتمويل خدمات تعليمية ذات جودة عالية لجميع الأطفال في هذه البلدان؛ للإفادة من فرص القرن الحادي والعشرين، وتحسين الوصول إلى التعليم المنصف والشامل، وذلك من خلال تبادل أفضل الممارسات، ودراسة أحدث الأنظمة، والاستماع إلى الخبراء والشباب من جميع أنحاء العالم. 
وتعتمد الخطة الإستراتيجية 2021-2025م للشراكة من أجل التعليم على ما تحقق من نجاح بتمويل لا يقل عن (5) مليارات دولار، ومايترتب عليها من إحداث تحولات إيجابية في أنظمة التعليم في (90) بلداً وإقليماً من بلدان العالم تضم أكثر من مليار طفل وطفلة، إلى جانب الاستفادة من التحولات الجذرية نحو تحقيق الشمول والجودة والكفاءة، والمساواة بين الجنسين في التعليم، وتمكين حكومات تلك البلدان من إجراء التغييرات المنهجية التي ترغب فيها، خصوصاً في ظل ما واجهته ميزانيات أنظمة التعليم في البلدان المنخفضة الدخل من تحديات فعلية خلال الجائحة.​

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.