الدراسة لطلبة المتوسط الأقل من 12 عاما «عن بعد»

0

كشف المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د. محمد العبدالعالي أن 99 % من الحالات الحرجة لم تتلقَ التطعيم ضد فيروس كورونا، مشيرا إلى أنه جرى إعطاء أكثر من 30 مليون جرعة واستفاد منها أكثر من 20 مليون مواطن ومقيم بالمملكة.

إتمام التحصين

وأضاف «العبدالعالي»، خلال المؤتمر الصحفي لمستجدات فيروس كورونا بمشاركة المتحدث الرسمي للتعليم العام ابتسام الشهري والمتحدث الرسمي في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان سيف السويلم، أمس، أن نصف العدد تلقى الجرعتين وهي أمور مبشرة ونحث الجميع على استكمال التحصين، مشددا على أهمية عدم الالتفات إلى الشائعات والأكاذيب التي تهدف إلى التضليل والتقليل من خطورة الفيروس، والتي استمرت منذ بدء الجائحة وحتى يومنا هذا.

وأشار إلى أن معظم الدول التي تعطي اللقاحات تحقق مؤشرات إيجابية، والمملكة أعطت كم جرعات متميزا على مستوى العالم، مضيفا: إن الخبراء في العالم يعتبرون الجائحة الآن في مرحلة مهمة، وعدم التحصين يؤدي إلى انتقال الفيروس بشكل أسرع.

وقال إن المؤشرات الوبائية في المملكة تسير نحو اتجاه إيجابي بانخفاض عدد الإصابات، مما يتطلب التأكيد على الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتلقي جرعتي اللقاحات.

مستجدات الفيروس

وأعلن الدكتور العبدالعالي عن تسجيل 731 ‏حالة جديدة لفيروس كورونا الجديد، ليصبح إجمالي عدد الحالات المؤكدة في المملكة 533516 حالة، من بينها 10200 حالة نشطة لا تزال تتلقى الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها 1405 حالات حرجة، مشيرا إلى أن عدد المتعافين ولله الحمد وصل إلى 514982 حالة بإضافة 620 حالة تعافٍ جديدة، كما بلغ عدد الوفيات 8343 حالة بإضافة 14 حالة.

عودة آمنة

من جهتها قالت المتحدث الرسمي للتعليم العام في وزارة التعليم ابتسام الشهري إن العالم يواجه اليوم مع مستجدات كورونا تحديات كبيرة في العودة الحضورية للدراسة، وأمام هذه التحديات بذلت الدولة -أيدها الله- جهودا كبيرة وما زالت في توفير اللقاحات لأبنائها وبناتها من الطلاب والطالبات، وجميع منسوبي التعليم، وتهيئة المراكز للحصول على تلك اللقاحات، وتسخير الإمكانات كافة لتهيئة المدارس والجامعات والكليات والمعاهد بجميع الإجراءات الاحترازية، بما يسهم في عودة آمنة للجميع، والتعليم أحد أهم مؤشرات العودة الطبيعية لأي مجتمع، ومع عودة الحياة لكثير من المناشط والفعاليات والمناسبات في المجتمع السعودي؛ يبقى التعليم والعودة الحضورية للدراسة مطلبين مهمين لاستكمال تلك العودة مع تطبيق الإجراءات الاحترازية كافة.

تحديات كبيرةوأضافت «الشهري»: إن طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية سيبدؤون عامهم الدراسي حضوريا بعد الحصول على جرعتين من لقاح كورونا، بينما يبدأ طلبة المرحلة الابتدائية عامهم الدراسي عن بُعد من خلال «مدرستي»، وطلبة رياض الأطفال من خلال منصة روضتي، وذلك حتى الوصول إلى الحصانة المجتمعية المطلوبة (70%) أو بتاريخ 30 أكتوبر من العام الحالي أيهما يسبق، ويبلغ عدد طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية 3 ملايين و100 ألف طالب وطالبة؛ نسبة المحصنين منهم إجمالا حتى الآن 70%، ونسبة من حصل على جرعة واحدة (45%)، بينما من حصلوا على جرعتين لا تتجاوز الـ(19%)، ومحصن متعافٍ (6%)، وهذه الأرقام تضعنا جميعا أمام تحديات كبيرة قبل بداية العام الدراسي، وشركاء في تحمُّل المسؤولية مع الأسرة ومؤسسات المجتمع والجهات الحكومية ذات العلاقة؛ لحث الطلبة في الحصول على الجرعة الأولى لاستكمال الجرعة الثانية بعد ثلاثة أسابيع.

رفع الوعي

وتابعت «الشهري»: نتطلع في وزارة التعليم من جميع الشركاء إلى تكثيف جهود التوعية للطلبة وأسرهم بأهمية الحصول على اللقاح، ورفع مستوى الوعي المجتمعي لديهم بضرورة التحصين حماية لهم ولمجتمعهم، ونحث أبناءنا وبناتنا من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم بالالتزام بحضور مواعيد الحجز المسبق لأخذ الجرعات، والتأكد من المواعيد من خلال تطبيق توكلنا أو صحتي، والطلبة الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة والتحقوا بالصف الأول المتوسط يعاملون مثل بقية الطلبة الذين لم يتلقوا اللقاح، وسيبدأ عامهم الدراسي عن بُعد، وكذلك الطلبة الذين يعانون أمراضا مزمنة تمنعهم من الحصول على اللقاح سيتم توفير التعليم عن بُعد لهم.

أعمال الصيانة

وأشارت «الشهري» إلى أن أعمال الصيانة والتشغيل في المدارس انتهت بنسبة (96%)، وتم اعتماد مبلغ (57) مليون ريال لتوفير المستلزمات الخاصة بالإجراءات الاحترازية، مما يعكس حجم الاستعداد المبكر في وزارة التعليم لبدء العام الدراسي.

نماذج تشغيليةوأوضحت «الشهري» أن الوزارة ستعلن قريبا عن النماذج التشغيلية للعودة إلى المدارس وسيتم فيها توضيح رحلة الطالب خلال اليوم الدراسي مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، وفيما يخص طلاب التربية الخاصة سيطبق عليهم ما يطبق على جميع الطلاب من اشتراطات الحصول على الجرعتين من اللقاح للعودة الحضورية ويستثنى من تمنعه ظروفه الصحية مع توفير التعليم عن بُعد لهم.

جولات رقابيةوقال المتحدث الرسمي في وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان سيف السويلم: إن الوزارة عملت على استمرار الجولات الرقابية والزيارات التفتيشية في مناطق المملكة كافة، وبتكامل مع الأمانات والبلديات لضمان التزام تطبيق الإجراءات والبروتوكولات الصحية، وخلال شهر مايو الماضي تم شن 500 ألف زيارة تفتيشية، وتم رصد أكثر من 2300 مخالفة للإجراءات الاحترازية، والجولات مستمرة لجميع المنشآت التجارية والقطاعات لضمان استمرار التطبيق، داعيا الجميع بالإبلاغ عن جميع المخالفات التي يرصدها المواطنون والمقيمون، وفيما يخص عودة قاعات الأفراح والمناسبات للعمل أوضح أنه ما زال معلقا لصعوبة ضبط المخالفات من حيث التباعد والكمامات مع وجود كبار السن وفقاً لصحيفة اليوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.