المعلم قلب التعليم النابض.. شعار وفعاليات احتفاء التعليم باليوم العالمي للمعلم

0

تحت شعار “المعلّم قلب التعليم النابض” تحتفي المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة باليوم العالمي للمعلم، غداً الثلاثاء.

ويأتي ذلك في إطار تقدير وزارة التعليم لدور المعلمين والمعلمات في عمليات التعليم وتجويد مخرجاته وإعداد وتطوير قدرات جيل المستقبل والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع والقدرة على مواكبة المتغيرات وتحويل التحديات لفرص للنجاح.

متى يوم المعلم؟
ويحتفل في الخامس من شهر أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للمعلّم منذ العام 1994 لإحياء ذكرى توقيع توصية اليونسكو ومنظمة العمل الدولية لعام 1966 بشأن أوضاع المدرسين.

وتضع هذه التوصية مؤشرات مرجعية تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير إعدادهم الأولي وتدريبهم اللاحق، وحشدهم، وتوظيفهم، وظروف التعليم والتعلم

وجدير بالذكر أنه يجري تنظيم اليوم العالمي للمعلمين بالشراكة بين منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للمعلمين.

يتزامن احتفال هذا العام باليوم العالمي للمعلّمين مع اجتماع لجنة الخبراء المشتركة بين منظمة العمل الدولية واليونسكو والمعنية بتطبيق التوصيتين الخاصتين بأوضاع العاملين في التعليم، وذلك في الفترة الممتدة من 4 إلى 8 أكتوبر 2021.

التعليم تحتفي باليوم العالمي للمعلم
وتنظم وزارة التعليم احتفالية خاصة بيوم المعلّم في مقرها بالرياض برعاية وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، تتضمن تكريم عدد من المعلمين والمعلمات مِمَنْ صنعوا قصصاً للنجاح والتميّز خلال جائحة كورونا.

كما سيتم تفعيل منصة “مدرستي” للاحتفاء بهذه المناسبة، من خلال مشاركات للطلبة ومعلميهم في الفصول الافتراضية بهدف التعبير عن مشاعرهم بهذه المناسبة، بالإضافة لتنظيم عدد من الأنشطة عن بُعد.

وتحتفل جميع إدارات ومكاتب التعليم والمدارس بالمعلمين والمعلمات، من خلال تخصيص جزءٍ من اليوم الدراسي لهذه المناسبة لإقامة الفعاليات والبرامج والأنشطة التي تبرز مكانة المعلمين والمعلمات.

الاحتفاء باليوم العالمي للمعلم
كما تساهم فعالية الاحتفال باليوم العالمي للمعلم في إبراز رسالتهم السامية في بناء الإنسان، والقيم الإنسانية والتربوية والوطنية التي يتحلون بها كقدوات لطلابهم ومجتمعهم، إلى جانب تعظيم مشاعر التقدير والاحترام لهم، وتعزيزها في نفوس الطلبة، وتأصيل وتعزيز المبادرات المجتمعية تجاه المعلّم.

وتعزز وزارة التعليم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم عبر إقامة الدورات التدريبية في مختلف مناطق المملكة بالشراكة مع الجهات التعليمية ذات العلاقة، وتنظيم الفعاليات والبرامج وورش العمل.

وتهدف هذه الفعاليات للتطوير المهني في الممارسات التدريسية وإحداث نقلة في سير عمل التدريب والاستفادة من التجارب العالمية، من خلال تقديم عدد من البرامج، حيث قدّمت الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث سلسلة من البرامج التدريبية لتطوير شاغلي الوظائف التعليمية.

وبلغت إحصائية التدريب من بداية العام الدراسي الحالي 1443هـ 182.771 متدرباً التحقوا في 1590 برنامجاً.

وأكدت وزارة التعليم أن اليوم العالمي للمعلم يلفت الانتباه إلى الحاجة لرفع مكانة مهنة التعليم ليس لأجل المعلم والمتعلم فقط، بل لأجل المجتمع والمستقبل والجيل المقبل، حيث يسلط هذا اليوم الضوء على الحاجة إلى دعم المعلمين والمعلمات في ممارساتهم المهنية، والذي جسدته وزارة التعليم في برامجها التطويرية.

كما أن الاهتمام والعناية بالمعلم والمعلمة لا يقف عند هذا اليوم، بل إن الوزارة وضعت ضمن خطتها الإستراتيجية دعم المعلم والمعلمة مهنياً، وقدمت لهم أفضل الممارسات التدريسية، وأتاحت فرصة التطوير في مُددٍ مختلفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.