وزارة التعليم توقّع اتفاقية مع الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم لتعزيز المشاركة المجتمعية في تقديم البرامج التوعوية والتربوية

0

وقّعت وزارة التعليم مذكرة تفاهم مع الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم؛ لتعزيز المشاركة والتكامل مع مؤسسات المجتمع في تقديم البرامج التعليمية والخدمات التربوية والتوعوية المرتبطة بصعوبات التعلّم، ووقعها من الجانبين وكيل وزارة التعليم للبرامج التعليمية د.مها بنت عبدالله السليمان، ورئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم د.عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان. وتهدف مذكرة التفاهم إلى نشر الوعي بين أفراد المجتمع التعليمي حول صعوبات التعلّم وأساليب التعامل معها، وكذلك تدريب وتطوير الكوادر البشرية المتخصصة، وإعداد قاعدة معلومات عن المختصين وذوي الخبرات في المجال، إضافة إلى تقديم الاستشارات التربوية والأسرية، وإجراء البحوث والدراسات العلمية التي تخدم المهتمين، إلى جانب المشاركة في المؤتمرات والندوات المحلية والإقليمية، وتحقيق الخدمات التربوية للطلبة في مجال صعوبات التعلّم التي تُقدم من خلال برامج يقوم بها المختصون. وتشمل مجالات التفاهم بين الجانبين للاستفادة من البرامج التدريبية لمعلمي برامج صعوبات التعلّم التي تنظمها الجمعية، بما يتفق مع لوائح وأنظمة وزارة التعليم، وبما لا يتعارض مع مهام المعلم الأساسية، وتقديم المطبوعات التوعوية والمواد التدريبية التي تستهدف المجتمع التعليمي، وكذلك تقديم برامج تستهدف الأسرة والمختصين والمهتمين، وتشخيص الحالات التي تحددها الوزارة وإعداد تقارير بها، إضافة إلى إقامة الحملات التوعوية والمناسبات العالمية، ودعم الطلبة الموهوبين ذوي صعوبات التعلّم بتبني قدراتهم وإشراكهم في الأنشطة والفعاليات المختلفة. وتسعى وزارة التعليم إلى التعاون مع القطاع غير الربحي للاستفادة من خبراته في دعم البرامج التوعوية والتثقيفية المقدمة لذوي الإعاقة، من خلال الاستعانة بالكوادر البشرية المتخصصة والمؤهلة في إعداد تلك البرامج.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.