“التعليم المدمج”.. انتقال مرن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد.. ومزيد من التفاعل بين الطلبة والتكيّف مع المتغيرات

0

يواصل طلبة المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال العودة الحضورية إلى فصولهم الدراسية، وفق خطة تعليمية تطبق نمط التعليم المدمج، وتتيح الانتقال المرن بين التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، وذلك امتداداً لما تم تطبيقه في المرحلتين المتوسطة والثانوية، كنموذج معتمد يؤسس لمرحلة جديدة من التعليم المرن والشامل، الذي يعكس النجاحات التي تحققت للتعليم خلال جائحة كورونا؛ بما يضمن تجويد العملية التعليمية وتساوي الفرص. وحقّق “التعليم الإلكتروني” العديد من النجاحات، وتقديم نماذج وأنماط تعليم مرنة، وحلول متنوعة تشمل التعليم عن بُعد بالكامل، والتعليم المدمج، والتعليم الحضوري المعزز بالتقنية، حيث تم توظيف نمط التعليم المدمج ضمن خطة العودة الحضورية لطلبة التعليم العام. ويأتي استخدام نموذج “التعليم المدمج” بعد أن وضعت وزارة التعليم كافة الحلول لتجاوز التحديات المرتبطة بالجائحة والعودة الآمنة، وتوفير المنصات والبدائل التعليمية، وتدريب الكوادر التعليمية للتكيّف مع البيئات الرقمية الجديدة، إلى جانب التهيئة النفسية للطلبة وأولياء الأمور والأسر؛ بما يضمن وصول التعليم للطلبة باختلاف ظروفهم ومراحلهم الدراسية، وكذلك تحقيق أعلى نواتج تعلّم ممكنة في ظل الظروف الاستثنائية، واستثمار المهارات الرقمية والمعارف التقنية التي اكتسبها الطلبة والمعلمون، إضافة إلى مشاركة الأسرة الفاعلة في العملية التعليمية. ورصدت وزارة التعليم مع بداية العودة إلى التعليم وتطبيق “التعليم المدمج” العديد من المميزات التي انعكست على الأداء العام للطلبة، من خلال إتاحة ممارسة الأنشطة الصفية واللاصفية بأدوات وخدمات إلكترونية تفاعلية؛ تتيح التفاعل وإبداء الرأي والمشاركة الحيّة الداعمة لتسهيل التواصل بين الطلبة ومعلميهم، إلى جانب المهام الأدائية التي تتطلب تنمية مهارات البحث والاستفسار. ويتضمّن التعليم الإلكتروني من خلال منصتي “مدرستي” و”روضتي” عدداً من الأدوات والمحتوى الرقمي الذي يعزز العديد من مهارات التعلّم الذاتي والتعلّم النشط؛ بإتاحة مصادر وإثراءات متنوّعة تدعم التنويع في طرق التدريس، وطرح المفاهيم بإستراتيجيات تناسب الفروقات بين الطلاب، وتنمّي مهارات وقيم التعاون والمشاركة، إضافة إلى ممارسة الطلبة لمهارات التفكير الناقد، ومهارات التواصل والمواطنة الرقمية، وممارسة أنشطة إثرائية تسهم في اكتساب مهارات مهنية جديدة، كذلك دعم المعلمين والمعلمات لتطوير استخدام الأدوات والبدائل التقنية لتصميم رحلات تعليمية وشروحات للمناهج تتواءم مع احتياجات الطلاب، وتساعد في رفع مستوى التحصيل الدراسي، كما تعمل على دعم وتشجيع مشاركة الطلبة في البرامج والأنشطة التعليمية حضورياً وافتراضياً، وذلك من خلال تنظيم مسابقات وفعاليات مدرسية ذات أهداف ثقافية وترفيهية وتوعوية.​​

خطة تعليمية تطبق نمط التعليم المدمج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.